
ان مانراه في هده الدنيا من ألم وعداب وتجاهل من الأخرين لجراحنا يجعلنا نسيء فهم أنفسنا في حل مشاكلنا وتقيمها فعندما نكترث لمن اهتم ومن لم يهتم نضيع وقتا في اشخاص لا نهمهم لكن عندما نتفرغ لأنفسنا سنفهم كيف نتعامل مع الامنا وكيفية التخلص منها وعندها سنحسن اختيار مايناسب قدراتنا ونثبت لمن لم يهتم اننا نستطع تولي زمام امورنا بدونه ونعرف كيف نستعد للغد فغدا أهم وأجمل وأن مامضي من الم ماهو الاعتاد ضد ماقد سنصادفه مع مرور الأيام وان غدا هو الهدف كي ننول المراد ان شاء الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق