الجمعة، 27 أغسطس 2010


ان مانراه في هده الدنيا من ألم وعداب وتجاهل من الأخرين لجراحنا يجعلنا نسيء فهم أنفسنا في حل مشاكلنا وتقيمها فعندما نكترث لمن اهتم ومن لم يهتم نضيع وقتا في اشخاص لا نهمهم لكن عندما نتفرغ لأنفسنا سنفهم كيف نتعامل مع الامنا وكيفية التخلص منها وعندها سنحسن اختيار مايناسب قدراتنا ونثبت لمن لم يهتم اننا نستطع تولي زمام امورنا بدونه ونعرف كيف نستعد للغد فغدا أهم وأجمل وأن مامضي من الم ماهو الاعتاد ضد ماقد سنصادفه مع مرور الأيام وان غدا هو الهدف كي ننول المراد ان شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق